10:43
البنوك الكورية الجنوبية تشدد على "الاقتراض للاستثمار في الأسهم"، وGoldman Sachs ينصح العملاء بالتحوط ضد مخاطر انخفاض الأسهم الكوريةفي 16 يونيو، لم تعد إشارات المخاطر في سوق الأسهم الكوري الجنوبي تقتصر فقط على "الارتفاع السريع جداً". فالأهم من ذلك، أن جزءاً من الأموال المحركة للسوق يأتي من القروض الائتمانية وحدود السحب على المكشوف، وهذه القنوات التمويلية بدأت البنوك بتشديدها. قامت البنوك الكبرى في كوريا الجنوبية أولاً بتقييد قروض الرهن العقاري والآن انتقلت إلى القروض الائتمانية، وحسابات السحب على المكشوف، وإمكانية الوصول للقروض عبر الإنترنت، بهدف مباشر وهو: كبح الاقتراض لغرض الاستثمار في الأسهم. أشار المتداول في Goldman Sachs، Alvin So، في مذكرة للعملاء إلى أن المنطق وراء الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لا يزال قوياً، وأن التقييمات ما زالت جذابة، إلا أن "ديناميكية هيكلية جديدة في السوق أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى." تشير هذه الديناميكية إلى التأثيرات المضاعفة الناتجة عن صناديق ETF ذات الرافعة المالية والمراكز المشتقة. الرسالة الأساسية ليست بيع أسهم التكنولوجيا الكورية الجنوبية بشكل فوري، بل تذكير العملاء بأن مراكز الشراء الأساسية يمكن أن تبقى، لكن يجب التحوط عليها عبر الخيارات ضد التصحيح قصير الأجل. الأرقام متطرفة؛ فقد وصلت أصول صناديق ETF ذات الرافعة المالية في كوريا الجنوبية إلى نحو 40 مليار دولار، أي ما يعادل تقريباً 2.6% من القيمة السوقية القابلة للتداول بحرية؛ كما ارتفع التقلب الضمني للخيارات الكورية الجنوبية إلى حوالي 80%، مقارنة بنحو 20% فقط قبل عام؛ والانحراف يقترب من مستويات مرتفعة، وهيكل منحنى التقلب أصبح معكوساً. بمعنى آخر، ارتفاع أسعار الأسهم لم يخفض تسعير المخاطر، بل ارتفع جنباً إلى جنب مع التقلبات. كما أن جانب الائتمان بدأ في التراجع في الوقت نفسه. خلال الشهر الماضي، ارتفعت قروض الأسر في النظام المالي الكوري الجنوبي بمقدار 9.3 تريليون وون، وزادت القروض الائتمانية بـ 3.4 تريليون وون في مايو، بينما تراجعت بـ 900 مليار وون في أبريل. بعد تفعيل آلية الطوارئ التنظيمية، بدأت البنوك تدريجياً في تحديد حدود القروض، تعليق بعض القنوات، وتقليل حدود السحب على المكشوف غير المستخدمة. إذا استمرت المراكز في سوق الأسهم في الاعتماد على الاقتراض قصير الأجل وصناديق ETF ذات الرافعة المالية، فإن الخطر الحقيقي لا يتمثل فقط في التصحيح المعتاد، بل في حدوث تقليص التمويل وإعادة توازن المراكز في آن واحد.